نور الدين عبد الرحمن اسفراينى

104

كاشف الأسرار ( فارسى )

( 4 ) قلت ، و باللّه التوفيق و اللّه اعلم : « 1 » بسم اللّه الرحمن الرحيم ؛ نستعين باللّه ربّا ، و الصلاة على نبيّنا محمّد و آله : ( 5 ) قوله « كنّا وراء القدم » ، معناه : كنّا فى العلم المجرّد الوحدانىّ بالذات ، « فبارزنا الى القدم » ، اى الى عالم الارادة المختصّة بايجاد الموجودات كلّها ، و هى عالم التقدير ؛ و الازل ، هى « 5 » الصفة الخالقيّة الازليّة بخلق الخلق و تقدير التصويرات و ماهيّاتها ، و هو عالم الامر ؛ و العدم ، « 6 » اى تنوّرت انوار الصفات بتنوير العلم المجرّد بالذات فى مرآة الارادة ، ثمّ منها الى الخالقيّة ، ثمّ تنعكس « 7 » فى مرآة العدم ، فظهر جمال صفة الخالقيّة فى مرآة العدم ، و من العدم اوجد وجود الخلق بالايجاد الاصلى الحقيقى ، و هو عالم الحدث ؛ و الحدث به دو الارواح التى تتعلّق بالاجساد . ( 6 ) قوله « فبارزنا الى القدم فوجدناها عوالم الذرّات » ، معناه : الذرّات عبارة عن ذرّات الانوار الالهيّة المرشّشة التى تتعلّق بالارواح المنقسمة فى عالم الارادة و التقدير . ( 6 آ ) « 13 » و يمكن انّه اراد بالذرّات ذرّات الانوار الرحمانيّة التى نزلت من العوالم العلويّة الرّبّانيّة على صور الذرّات . فيصل اليها السالك السيّار فيكشف عليه حقائق حقيقتها ، فيفتح فى كلّ ذرّة فيها باب ، فيدخل السالك السيّار فيه ، ثمّ يسير فيها فيرى عوالم و لطائف و غرائب و عجائب من بحار و انهار و اشجار و اثمار و قصور و غلمان و ولدان و بلدان الى غاية لا نهاية لها ، و يرى فى كلّ ذرّة من الذرّات ما يتحيّر السالك السيّار فيه و يعجز عن الوصول الى كنه حقائقها و اسرار معانيها . ( 7 ) قوله « ثمّ بارزنا الى العدم ، و الازل « 19 » كان هو الحدّ بين القدم و العدم » ، معناه : فلمّا انتهت الارادة الى ظهور صفة الخالقيّة ، و منها تنعكس « 7 » الصفات فى مرآة العدم ،

--> ( 1 ) - و اللّه اعلم آ : - ب - - ( 5 ) - هى آ : هو ب - - ( 6 ) - و العدم اى آ : و اما العدم فلما ب - - ( 7 ) ( 7 و 20 ) - تنعكس : ينعكس آ ينعكس ب - - ( 13 ) ( 13 الى 18 ) - فصل 6 آ در نسخهء ب نيست - - ( 19 ) - الى العدم : الى القدم آ ب - - و الازل ب : + و آ